أحدهما: أن الفتحة للجر، وهو معطوف على لفظ ﴿إِسْحَاقَ﴾، وكلاهما لا ينصرف للعجمة والتعريف، وليس بالمتين عند صاحب الكتاب ﵀ وموافقيه إلا بإعادة الجار لأجل الفصل بين الجار والمجرور بالظرف، وحق المجرور أن يكون ملاصقًا للجار، والواو نابت مناب الجار، لو قلت: مررت بزيد وفي الدار عمرو، لم يحسن حتى تقول: مررت بزيد وعمرو في الدار، وبشرها بإسحاق ويعقوب من ورائه (٢).
والثاني: أن الفتحة للنصب، وفيه وجهان:
أحدهما: أنه معطوف على موضع قوله: ﴿بِإِسْحَاقَ﴾، لأن موضعه نصب، كقوله:
٣٠٧ - ............. ... إذا ما تَلاقَيْنَا من اليومِ أو غَدَا (٣)
وقوله:
٣٠٨ - .................... ... فَلَسْنا بالجِبالِ ولا الحَديدا (٤)
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 495 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1844)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.