Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 540

  1. إعراب سورة يوسف ﵇ -

في حال كونه مقروًّا أو مجموعًا، وهو مصدر بمعنى المفعول، كخَلْقِ الله، وصَيْد الصائد.

و﴿عَرَبِيًّا﴾: نعت له، أي: بلغة العرب، والعربي: منسوب إلى العرب.

وقيل: ﴿عَرَبِيًّا﴾ هو الحال، و ﴿قُرْآنًا﴾: توطئة له، كقولك: مررت بزيد رجلًا صالحًا، فـ (رجلًا): توطئة للحال، و (صالحًا): هو الحال (١).

والوجه هو الأول، وهذا من التعسف البارد.

ويجوز فيه وجه آخر وهو: أن يكون حالا من المنوي في ﴿قُرْآنًا﴾ لوقوعه موقع ما ينوى فيه الضمير، وهو مقرو أو مجموع.

﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ (القصص) هنا: يحتمل أن يكون بمعنى المقصوص كالنفض والسلب، بمعنى المنفوض والمسلوب، تسمية للمفعول بالمصدر كخَلْقِ الله، وضَرْبِ الأمير، وأن يكون مصدرًا على بابه كالطلب وشبهه مما هو على وزنه.

فإذا فهم هذا، فـ ﴿أَحْسَنَ﴾ على الوجه الأول: مفعول به، أي: نتلو عليك أحسن الحديث، وعلى الثاني: منصوب على المصدر لإضافته إليه، أي: نبين لك أحسن البيان، ونتلو عليك أحسن التلاوة، ويكون المقصوص على هذا الوجه محذوفًا دل عليه قوله: ﴿بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ﴾ و (ما) مصدرية، أي: بإيحائنا إليك. و ﴿هَذَا﴾ مفعوله. و ﴿الْقُرْآنَ﴾، منعت أو عطف بيان له.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 540 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.