Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 549

  1. إعراب سورة يوسف ﵇ -

محذوف، و (ما) مصدرية، أي: إتمامًا مثل إتمامها على أبويك، والأبوان هنا: تثنية الأب، والمراد بهما: الجد وأبو الجد؛ لأنهما في حكم الأب في الأصالة.

وقوله: ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ أي: من قبلك.

قوله: ﴿إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾ عطف بيان لأبويك، أو بدل منهما، كلاهما جائز.

﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿آيَاتٌ﴾ قرئ: بالجمع لاختلاف أحوال يوسف ﵇، وقرئ: بالإفراد (١) على إرادة الجنس وجَعْل شأنه كلّه آية، ويعضده: ما روي أن في بعض المصاحف (عبرة) مكان (آية) (٢).

﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ﴾ (إذ) في موضع نصب بإضمار اذكر، واختلف في هذه اللام، فقيل: لام الابتداء، وفيها تأكيد وتحقيق لمضمون الجملة، على معنى أن زيادة محبته لهما أمر ثابت لا شبهة فيه. وقيل: هي جواب قسم محذوف، أي: والله لَيوسفُ، والوجه هو الأول، وهو مبتدأ، و (أخوه) معطوف عليه، و ﴿أَحَبُّ﴾: خبر عنهما، وجاز ذلك، لأنَّ أفعل من كذا يستوي فيه الواحد وما فوقه، والمذكر والمؤنث.

وقوله: ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ في موضع الحال، وعن علي بن أبي

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 549 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.