Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 578

  1. إعراب سورة يوسف ﵇ -

وقال الزمخشري: الهاء للسكت (١)، وليس بشيء، لأن هاء السكت لا تكون متحركة موصولة، وإنما هي من صفات الضمائر في الأمر العام.

وقوله: ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ أي: جرحنها، كقولك: كنت أقطع اللحم فقطعت يدي، تريد: جرحتها.

قال أبو إسحاق: وهذا مستعمل في الكلام، يقول الرجل: قد قطعت يدي، وهو يريد الجُرْحَ والخَدْشَ (٢).

وقوله: ﴿وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ حاشا: كلمة يستثنى بها وتفيد معنى التنزيه في باب الاستثناء، تقول: أساء القوم حاشا زيدٍ، قال:

٣٢٩ - حاشا أبي ثَوْبانَ إِنَّ به ... ضنًّا عَنِ المَلْحاةِ والشَّتْمِ (٣)

وقد تكون حرفًا جارًا، وقد تكون فعلًا، فإن جعلتها فعلًا نصبت بها، وإن جعلتها حرفًا جررت بها نحو: ضربت القوم حاشا زيدًا، وضربتهم حاشا زيدٍ، وهي هنا فعل، إذ لو كانت حرفًا لما دخلت على الحرف، لأن حرف الجر لا يدخل على مثله، مأخوذ من الحشا وهو الناحية، يقال: كنت في حشا فلان، أي: في ناحيته، و: لا أدري أي الحشا أخذ، أي: أي الناحية أخذ؟ وإذا كان فعلًا من هذا فلا بد له من فاعل، وفاعله يوسف ﵇، أي: حاشا يوسف، أي: بَعُدَ عن هذا الذي رُمِيَ به لله، أي: لخوفه، فحذف المضاف، كأنه صار في ناحية مما رمي به.

وقرئ: (حاشا) بألفين على الأصل (٤)، و (حاش) بحذف الألف الثانية

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 578 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.