Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 197

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في (إن)]

٥٧ - ..................... ... من النَّواضِحِ تَسْقِي جَنَّةً سُحُقَا (١)

أي: نخلًا طوالًا، والطويل من النخل يسمى سَحُوقًا، وجمعه سُحُق، كرسول ورُسُل، والنواضح جمع ناضحة، والناضح: البعير يُسْتَقَى عليه، والأنثى ناضحة.

والبساتين لا تجري إنما تجري أنهارها، والمعنى: تجري من تحت أشجارها الأنهار كما تجري في الدنيا تحت الأشجار النابتة على شواطئها، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مُقامه، كما حُذف في الأنهار، لأن الجاري هو الماء لا الأنهار.

وقوله: ﴿مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ﴾: من في ﴿مِنْهَا﴾ لابتداء الغاية متعلق بـ ﴿رُزِقُوا﴾ تعلق الجار بالفعل.

و﴿مِنْ﴾ في ﴿مِنْ ثَمَرَةٍ﴾: يَحتمِل ثلاثة أوجه:

أن يكون لابتداء الغاية أيضًا متعلقًا بـ ﴿رُزِقُوا﴾ تَعَلُّقَ ﴿مِنْهَا﴾.

وأن يكون للتبعيض متعلقًا بـ ﴿رُزِقُوا﴾ تعلق المفعول بالفعل، لأنهم يرزقون بعض الثمرةِ.

وأن يكون للتبيين في محل النصب على الحال لتقدمه على الموصوف متعلقًا بمحذوف، أي: رزقًا كائنًا من ثمرةٍ، إذ المراد بالثمرة النوعُ أو الجنسُ.

فإن قلت: ﴿رِزْقًا﴾ في قوله: ﴿مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا﴾ مفعول بمعنى المرزوق أم مصدر؟ قلت: إن جعلت ﴿مِنْ﴾ في ﴿مِنْ ثَمَرَةٍ﴾ لابتداء الغاية أو للتبيين، كان مفعولًا ثانيًا لـ ﴿رُزِقُوا﴾، وإن جعلته للتبعيض، كان مصدرًا بمنزلة ضربتُ ضرْبًا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 197 (SanadKitab #147312, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.