Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 649

  1. إعراب سورة الرعد

ونخيل. وقرئ: بالجر فيهن (١) عطفًا على ﴿أَعْنَابٍ﴾ على: وجنات من أعناب وزرع ونخيل.

وضَعَّفَ بعضُهم قراءةَ الجر وقال: لأنَّ الزرع ليس من الجنات (٢). وليس الأمر كما زعم؛ لأن الأرض إذا كان فيها النخيل والكروم والزرع تسمى جنة، بشهادة قوله جل ذكره: ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا﴾ (٣) فسماها جنة كما ترى بعد أن وصفها بالمذكورات.

وقيل: التقدير: ونبات زرع، فعطف على المعنى (٤). والوجه هو الأول لسلامته من الحذف.

والزرع هنا بمعنى المزروع، تسميةً للمفعول بالمصدر، كخَلْقِ الله، وصَيْدِ الصائد، لأن الزرع هو إلقاء الحب في الأرض للنبات.

والنخيل: جمع نخل كعبد وعبيد، والنخل: الشجر الذي ثمره التمر.

والصنوان: جمع صنو، كقنو وقنوان برفع النون في الجمع وبكسرها في التثنية، وفيه لغتان: كسر الصاد وضمها، وقد قرئ بهما (٥) فالكسر لأهل الحجاز، والضم لتميم وقيس (٦)، ويجمع في القلة على أصناء، كعِدْل وأعدال، وقُفْلٍ وأقفَالٍ.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 649 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.