Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 652

  1. إعراب سورة الرعد

على البدل من ﴿قَوْلُهُمْ﴾ في قوله: ﴿فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾، أو النصب به، أعني بالقول، والمعنى: وإن تعجب يا محمد من تكذيبهم إياك فعجب أيضًا إنكارهم البعث وتكذيبهم إياه.

وقوله: ﴿وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ الأغلال: جمع غل، وهو طوق تجمع فيه اليد إلى العنق.

﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ (٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ (قبل) ظرف للاستعجال، وقد جوز أن يكون حالًا من (السيئة)، وهي حال مقدرة، والمراد بالسيئة هنا: العقوبة المهلكة. وبالحسنة: العافية (١).

وقوله: ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ﴾ الجمهور على فتح ميم المَثُلات وضم ثائها، وهي العقوبات، أي: وقد مضت عقوبات نظرائهم من المكذبين. واحدها المَثُلة بفتح الميم وضم الثاء كالجمع، كَسَمُرَةٍ وسَمُراتٍ.

وقرئ: (المَثْلات) بفتح الميم وإسكان الثاء (٢)، وفيه وجهان:

أحدهما: أنها مخففة من الجمع المضموم المذكور آنفًا هربًا من ثقل الضمة مع توالي الحركات.

والثاني: أن الواحد خفف، كما يقال السَّمْرة، ثم جمع على ذلك، ولم تفتح الثاء كما يقال في جَفْنَةٍ: جَفَنَاتٍ، لأنها ليست في الأصل فَعْلة وإنما هي مخففة من (فَعُلة)، ففصل بذلك بين فَعْلة مرتجلة وَفَعْلة مصنوعة

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 652 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.