Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 655

  1. إعراب سورة الرعد

﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ﴾ ابتداء وخبر، وهو كلام مستأنف منقطع عما قبله، وقيل: اسم الله خبر مبتدأ محذوف متصل بما قبله مفسر لـ ﴿هَادٍ﴾ على الوجه الأول، أي: هو الله، ثم ابتُدِئ فقيل: ﴿يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى﴾ (١).

و(ما) في قوله: ﴿مَا تَحْمِلُ﴾ يحتمل أن تكون موصولة ومحلها نصب بـ ﴿يَعْلَمُ﴾، و ﴿تَحْمِلُ﴾ صلتها، وعائدها محذوف من صلتها، أي: تحمله، على معنى: يعلم ما تحمله من الولد على أي حال هو من الذكورة والأنوثة، والحسن والقبح، وغير ذلك من الأوصاف. وأن تكون مصدرية في موضع نصب أيضًا بـ ﴿يَعْلَمُ﴾ على معنى: يعلم حمل كل أنثى. وأن تكون استفهامية في موضع نصب بـ ﴿تَحْمِلُ﴾، أو في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿تَحْمِلُ﴾ على تقدير حذف الضمير من الخبر، والجملة في موضع نصب بـ ﴿يَعْلَمُ﴾ (٢).

وقوله: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ عطف عليها (٣)، وحكمها في الإعراب والتقدير حكمها، على معنى: ويعلم ما تَغيضه الأرحامُ، أي: تنقصه، يقال: غاض الماء يغيض غيضًا، إذا قل ونضب، ﴿وَغِيضَ الْمَاءُ﴾ (٤) فُعل به ذلك، وغضته أنا، يتعدى ولا يتعدى، وكلاهما يحتمل هنا. أو يعلم غَيْضَ الأرحامِ. أو وأي شيء تغيض؟ أو وأي شيء تغيضه؟

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 655 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.