Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 664

  1. إعراب سورة الرعد

قوله ﷿: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ (بحمده) في موضع نصب على الحال من الرعد، أي: ملتبسًا به، أو حامدًا له. واختلف في الرعد:

فقيل: هو مَلَكٌ يسوق السحاب، وما يُسْمَعُ من السحاب صوته (١).

وقيل: الرعد ملك والصوت تسبيحه، والبرق: سوطه الذي يزجر به السحاب (٢).

وقيل: في الكلام حذف مضاف تقديره: ويسبح سامعو الرعد من العباد الراجين للمطر حامدين له، أي: يضجون بسبحان الله والحمد لله (٣).

والوجه هو الأول بشهادة قوله: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ (٤). وقوله ﵇: "سبحان من يسبح الرعد بحمده" (٥).

وقوله: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾ أي: من خشيته.

وقوله: ﴿وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ﴾ محل الجملة النصب على الحال، أي: فيصيب بالصواعق من يشاء في حال جدالهم، وهي جمع صاعقة، والصاعقة: نار تسقط من السماء برعد شديد، وقد ذكرت فيما سلف من الكتاب (٦). ويجوز أن تكون مستأنفة (٧).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 664 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.