Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 202

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في (إن)]

ذلك يختص بما لامه صحيح، نحو: قُلت وبِعت.

وقيل: بل حذفت الياء استخفافًا لا لالتقاء الساكنين، تقول: استحَى يستحِي، كما تقول: اقتضى يقتضي، والأول مذهب صاحب الكتاب، والثاني مذهب المازني (١).

واسم الفاعل على لغة أهل الحجاز: مُسْتَحْيٍ، والجمع: مُسْتَحْيُون، ومُسْتَحْيِين. وعلى لغة تميم: مُسْتَحٍ، ومستحون، ومستحين (٢).

وقوله: ﴿أَنْ يَضْرِبَ﴾: في موضع نصبٍ لعدم الجار على مذهب صاحب الكتاب، أي: من أن يضرب، فلما حذف الجار تعدى الفعل إلى ﴿أَنْ﴾ فنصب. وفي موضع جر على إرادة الجار على مذهب الخليل (٣).

وضرب الله مثلًا: أي وَصَفَ وبيّن. وضرب إذا كان بمعنى وصف وبيّن تعدى إلى مفعول واحد، وقد يكون بمعنى جعل فيتعدى إلى مفعولين، يقال: ضربتُ الفضةَ دراهمَ، أي: جعلتها دراهم. فإذا فهم هذا فقوله: ﴿مَا بَعُوضَةً﴾ يحتمل نصب ﴿بَعُوضَةً﴾ أَوْجُهًا:

أن تكون ﴿مَا﴾ صلة للتأكيد كالتي في قوله: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ (٤) تعضده قراءة من قرأ: ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلًا بعوضةً﴾ بطرح ﴿مَا﴾ وهو ابن مسعود ﵁ (٥). و ﴿بَعُوضَةً﴾ عطف بيان لـ ﴿مَثَلًا﴾ أو بدل منه.

وأن تكون ﴿مَا﴾ إبهامية بمنزلة شيء، وهي التي إذا اقترنت باسم نكرة

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 202 (SanadKitab #147312, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.