Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 672

  1. إعراب سورة الرعد

وقوله: ﴿عَلَيْهِ﴾ متعلق بـ (توقدون)، وأما قوله: ﴿فِي النَّارِ﴾ فيحتمل أن يكون متعلقًا به أيضًا، لأنه قد يوقد على ما ليس في النار، بشهادة قوله: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ﴾ (١) فهذا إيقاد على ما ليس في النار وإن كان يلحقه وهجها ولهبها، وأما قوله: ﴿بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾ (٢) فالمعنى على: من في قرب النار، ليس المراد به متوغلها ومَن حولها ممن لم يقرب منها قرب الآخرين، فاعرفه فإنه قول الشيخ أبي علي الفارسي ﵀ (٣).

وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن يكون في موضع الحال من الضمير في ﴿عَلَيْهِ﴾، أي: وما توقدون عليه كائنًا أو ثابتًا في النار (٤). والفصل بين الموضعين أنك إذا جعلته من صلة (توقدون) كان عاريًا من الذكر، وإذا جعلته من صلة محذوف كان فيه ذكر عائد إلى ذي الحال مرتفع به ارتفاعه باسم الفاعل الذي ناب هذا عنه، وقد ذكر نظيره قبيل.

وقوله: ﴿ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ﴾ مفعول من أجله. أي: لطلب حلية، وقد جوز أن يكون في موضع الحال (٥).

وقوله: ﴿أَوْ مَتَاعٍ﴾ عطف على ﴿حِلْيَةٍ﴾، والحلية: الزينة، كالذهب والفضة وغيرهما من الجواهر، كحلية المرأة والسيف وغيرهما، وجمعهما: حِلىً بالكسر كلِحية ولِحىً وربما ضم (٦). والمتاع: ما ينتفع به كالصُّفْر والحديد وغيرهما من جواهر الأرض.

وقوله: ﴿زَبَدٌ مِثْلُهُ﴾ (زبد) رفع بالابتداء، و (مثله) صفته، والظرف

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 672 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.