Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 3, halaman 681

  1. إعراب سورة الرعد

أحدهما: بمعنى (يعلم)، قيل: وهي لغة طائفة من النَّخَع (١). وقيل: لغة هوزان (٢). قال الشاعر:

٣٥٥ - أَلَمْ ييئسِ الأقوامُ أَني أنا ابنُهُ ... وإنْ كنتُ عن أرضِ العشيرةِ نائيًا (٣)

أي: ألم يعلم. وقال آخر:

٣٥٦ - أقولُ لاهلِ الشِّعْبِ اذ يَيْسِرُونني ... أَلَم تَيْئَسُوا أني ابنُ فارسِ زَهْدَمِ (٤)

أي: ألم تعلموا. قيل: وإنما استعمل اليأس بمعنى العلم لتضمنه معناه، لأن اليائس عن الشيء عالم بأنه لا يكون، كما استعمل الرجاء في معنى الخوف، والنسيان في معنى الترك لتضمن ذلك (٥).

والمعنى: ألم يعلم المؤمنون أن الله تعالى لو شاء لهدى الناس جميعًا إلى دينه فلم يبق كافر؟ كقوله: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾ (٦)، تعضده قراءة من قرأ: (أفلم يتبين الذين آمَنوا) وهو علي ابن أبي

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 3، ص 681 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.