Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 22

  1. إعراب سورة إبراهيم ﵇ -

فإن قلت: أي: فرق بين أغنى عنه وبين أغناه؟ قلت: الفرق بينهما ظاهر، وذلك أنه إذا قيل: أغنى عنه، معناه: رفع عنه ما يكرهه، وأغناه: إذا أوصل إليه ما يسره.

وقوله: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا﴾ الكلام فيه كالكلام في ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (١). والجزع: انزعاج النفس.

وقوله: ﴿مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾ ابتداء وخبر، والمحيص هنا: يحتمل أن يكون مصدرًا كالمغيب والمشيب، أي: ما لنا من محيص، أي: عدول، وأن يكون مكانًا كالمبيت والمصيف، أي: ما لنا من ملجأ، أي: مكان نعدل إليه.

﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ﴾ (أن دعوتكم) في موضع نصب على الاستثناء المنقطع، لأن الدعاء ليس من جنس السلطان (٢).

وقوله: ﴿مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ﴾ أي: ما أنا بمغيثكم فأخرجكم من النار، وأنجيكم منها، ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ أي: لا يُنَجِّي بعضنا بعضًا من عذاب

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 22 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.