Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 35

  1. إعراب سورة إبراهيم ﵇ -

التغليب (١)، كقولك: أتاني زيدٌ وجُمَلٌ راكبين. أي: دائبين مستمرين على إصلاح ما يصلحانه من النبات والحيوان وغيرهما لا يفتران، والدؤوب: مرور الشيء في العمل على عادته، والدَّأْبُ: العادةُ، يقال: دَأَبَ يَدْأبُ دَأبًا ودُؤوبًا، وقد ذكر (٢).

﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (٣٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ الجمهور على ترك التنوين في ﴿كُلِّ﴾ على الإضافة، والمفعول الثاني للإيتاء على مذهب صاحب الكتاب ﵀ محذوفٌ أي: وآتَاكم من كل ما سألتموه شيئًا، أو وآتاكم ما ساغ إيتاؤه إياكم منه نظرًا في مصالحكم. كقوله: ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٣) أي: وأوتيت من كل شيء شيئًا.

وأما على رأي أبي الحسن -رحمه الله تعالى- فالمفعول الثاني هو ﴿مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ و (مِن) صلة، أي: وآتاكم كل ما سألتموه وما لم تسألوه، لأن الله ﷿ آتى العباد أشياء ما طلبوها منه ولا عرفوها، وإنما حذف للعلم به، كقوله: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ (٤) أي: وتقيكم البرد.

و(ما) في قوله: ﴿مِنْ كُلِّ مَا﴾ تحتمل أن تكون مصدرية، أي: وآتاكم من كل سُؤْلِكم، فيكون الذكر في قوله: ﴿سَأَلْتُمُوهُ﴾ يعود إلى الله عز اسمه، لأن (ما) إذا كانت مصدرية لم تحتج إلى عائد. وأن تكون موصوفة وما بعدها صفتها. وأن تكون موصولة وما بعدها صلتها، والضمير راجع إليها

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 35 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.