Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 57

  1. إعراب سورة الحجر

الجار عليه، فلا يقال: برب رجل مررت، كما يقال: بكم رجل مررت، ومن الدليل أيضًا: أنه لا بد له من عامل يعمل فيه مع المجرور به، وفيه كلام لا يليق ذكره هنا.

وتلحقه (ما) وفيها وجهان:

أحدهما: أنها كافة، وتسمى أيضًا مُهَيِّئَةٌ، لأنها بدخولها كفت الحرف عن العمل الذي كان وهيأته لوقوع الفعل بعده، فهي حرف، أعني: (ما) ومن شرط الفعل الواقع بعده أن يكون ماضيًا، كقوله:

٣٧٥ - رُبَّمَا أوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ. . . . . . . . . . . . . . (١)

لأنها موضوعة للإخبار عما مضى، وأما وقوع المستقبل بعدها في الآية ففيه أوجه:

أحدها: أنه حكاية حال آتية، كما أن قوله عز وعلا: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ (٢) حكاية لحال آتية، ومن حكاية الحال قول الشاعر:

٣٧٦ - جَارِيَةٌ فِي رَمَضَانَ المَاضِي ... تُقَطِّعُ الحَدِيثَ بالإيمَاضِ (٣)

والثاني: أنه على إضمار (كان) أي: ربما كان يود الذين كفروا (٤). وأنكر أبو علي هذا وقال: من زعم أن الآية على إضمار (كان) فقد خرج بذلك عن قول سيبويه، ومعنى قوله هذا أن من أضمر (كان) فقد خالف صاحب الكتاب ﵀، لأن (كان) لا تضمر عنده إلا حيث يكون حذفٌ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 57 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.