Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 91

  1. إعراب سورة الحجر

ومعناه: داخلين في وقتِ الصبحِ.

وقوله: ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ في الباء ثلاثة أوجه - أحدها: للحال، أي: محقين لا عابثين. والثاني: للسبب. أي: بسبب العدل والإنصاف يوم الجزاء على الأعمال. والثالث: بمعنى اللام، أي: وما خلقناهما إلا للحق، أي: لبيان الحق وظهوره.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (٨٩) كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿مِنَ الْمَثَانِي﴾ جمع مثناة.

وقوله: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠)﴾ اختلف في المقتسمين:

فقال ابن عباس ﵄: هم اليهود والنصارى، اقتسموا القرآن فآمنوا ببعضه، وهو ما وافق كتابهم، وكفروا ببعض، وهو ما خالفه (١).

وقال: مجاهد: هو إيمانهم ببعض كتبهم وكفرهم ببعض (٢).

وقال أبو الحسن: هم قومٌ تواطؤوا وتقاسموا لا يؤمنون بمحمد ﷺ، ويعاندونه ويعاندون أصحابه (٣).

وقال مقاتل والفراء وغيرهما: هم الذين اقتسموا طرق مكة فيصدون الناس عن رسول الله ﷺ وعن الإيمان به (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 91 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.