Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 94

  1. إعراب سورة الحجر

أحدهما: بمعنى (الذي) وعائدهُ محذوف، أي: بما تؤمر به من الشرائع والأحكام، فحذف الجار كما حذف في قوله:

٣٨٢ - أمرتُكَ الخيرَ. . . . . . ... . . . . . . . . . . . . . (١)

ثم العائد، والأصل: فاصدع بالذي يأمرك به الله، ثم يأمركه الله، فلما بني الفعل للمفعول ترك ذكر اسم الله، ووضع ضمير المنصوب المخاطب موضع الفاعل، فارتفع، وهذا الضمير إذا صار إلى الرفع استَكَنَّ في الفعل فيصيرُ بما تُؤْمَرُهُ، ثم بما تُؤْمَرُ.

والثاني: بتأويل المصدر، فلا حذف إذن، أي: فاصدع بأمرك، والمعنى: فاجْهَرْ به وأظهره، من صَدَعْت الشيء، إذا أظهرته وبينته، يقال: صدعت بالحق، إذا تكلمت به جهارًا. قال أبو إسحاق: أُخذ ذلك من الصَّدِيع وهو الصبح (٢). قال الشاعر:

٣٨٣ - . . . . . . . . . . . . ... كأنَّ بَيَاضَ غُرَّتِهِ صَدِيعُ (٣)

وقوله: ﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ﴾ إما موصول بـ ﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ على أنه صفة منصوبة. أو منصوب على الذم بتقدير: أَذُمُّ الذين، أو أعني الذين، أو مرفوع على: هم الذين.

هذا آخر إعراب سورة الحجر والحمد لله وحده (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 94 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.