قوله ﷿: ﴿يُنَزِّلُ﴾ فيه قراءات (٢) وجوهها ظاهرة لا تخفى على ذي لب وفهم.
وقوله: ﴿بِالرُّوحِ﴾ في موضع الحال من الملائكة، أي: ومعها الروح وهو الوحي، عن ابن عباس ﵄ (٣)، وعبر عن الوحي بالروح، لأن فيه حياة من موت الكفر، وفيه أقوال لا يليق ذكرها هنا (٤).
وقوله: ﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾ في موضع نصْب على الحال من الروح، و ﴿مِنْ﴾ على بابه، أي: كائنًا من أمر الله. وقيل: ﴿مِنْ﴾ بمعنى الباء، أي: بأمره (٥).
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 96 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.