Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 98

  1. إعراب سورة النحل

فقال: ﴿فِيهَا دِفْءٌ﴾ فدفءٌ: رفْعُ بالابتداء، و (فيها) الخبر، أو بـ (فيها) على رأي أبي الحسن، ومحل الجملة النصب على الحال من الضمير المنصوب في ﴿خَلَقَهَا﴾.

وأن يكون: من صلة ﴿دِفْءٌ﴾ فتقف على ﴿خَلَقَهَا﴾ ثم تبتدئ فتقول: لكم فيها دفء، فيكون فيه وجهان:

أحدهما: خبر لـ ﴿دِفْءٌ﴾، و ﴿فِيهَا﴾ إما من صلة الخبر نفسه، أو من صلة المقدر فيه من معنى الاستقرار، أو من صلة محذوف على أن يكون حالًا من: ﴿دِفْءٌ﴾ لتقدمه عليه، وهو في الأصل صفة له، فلما قدم عليه نصب على الحال.

والثاني: حال من ﴿دِفْءٌ﴾ للسبب المذكور آنفًا، و ﴿فِيهَا﴾ الخبر، فاعرفه فإن فيه أدنى إشكال.

وقرئ: (دِفٌ) بطرح الهمزة بعد إلقاء حركتها على الفاء (١)، كقولك في مسألة: مَسَلَةٍ.

والدِّفْءُ: ما يدفئهم من الأوبار والأصواف والأشعار، وما ينتفع به منها، وهو الاسم، والمصدر: الدَّفَأُ، والدفاءة. تقول منه: دَفِئَ الرجل دَفَأً ودفاءةً، كظَمِئ ظمأً، وكره كراهة، والاسم: الدِّفْءُ بالكسر، وهو الشيء الذي يدفِئُهُ (٢).

وقوله: ﴿وَمَنَافِعُ﴾ يعني: أنواع ما ينتفعون به من نَسْلها ودَرِّها (٣) وركوبها وغير ذلك.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 98 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.