Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 119

  1. إعراب سورة النحل

والثاني: متعلق بـ ﴿نُوحِي﴾، أي: نوحي إليهم بالبينات، كقولك: أُوحي إليه بكذا.

والثالث: متعلق بمحذوف على أنه صفة لـ ﴿رِجَالًا﴾ كنوحي، أي: رجالًا ملتبسين بالبينات، ويجوز أن يكون حالًا منهم، لكونهم قد وُصِفُوا بـ ﴿نُوحِي﴾ أو من ﴿إِلَيْهِمْ﴾ القائم مقام الفاعل.

والرابع: متعلق بمحذوف دل عليه ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا﴾ كأنه قيل: بم أُرْسلوا؟ قيل: بالبينات، أي: أرسلناهم بالبينات، فيكون على هذا الوجه على كلامين، وعلى الأوجه السالفة آنفًا على كلام واحد، وقوله: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ اعتراض.

وفيه وجه خامس، وهو أن يكون متعلقًا بقوله: ﴿لَا تَعْلَمُونَ﴾ على أن الشرط في معنى التبكيت والإلزام، كقول الأجير: إِنْ كُنْتُ عَمِلْتُ لَكَ فَأَعطِنِي حَقِّي، مع علمه بعمله.

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (٤٥) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٤٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ﴾ صفة لمحذوف، أي: المكرات السَّيِّئَاتِ.

﴿أَنْ يَخْسِفَ﴾: في موضع نصب بأمن.

وقوله: ﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ في موضع الحال من المفعول، أي: متقلبين في أسفارهم وسائر ما يتقلبون فيه، وكذا ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ أي: متخوفين، واختلف في معناه:

فقيل: هو أن يأخذهم بعد أن يُخَوِّفَهُمْ، بأن يُهْلِكَ فرقة قبلهم فتخاف

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 119 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.