Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 125

  1. إعراب سورة النحل

فنحو: العويل والزئير، والفُعَالُ أكثر، انتهى كلامه (١).

﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٥٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ﴾ الجمهور على (كَشَفَ)، وقرئ: (كاشَفَ) على فاعَل (٢)، بمعنى: فَعَلَ، كطَارَقْتُ النعل، أي: طرقتها وشبهه، قيل: وفاعَلَ أقوى من فَعَل وإن كان بمعناه، لأن بناء المغالبة يدل على المبالغة (٣). والمعنى: أن الله سبحانه إذا كشف الضُّرَ الذي تجأرون منه، صار فريق منكم يشركون بربهم، بعد ما كانوا يتضرعون إليه في كشفه عنهم. واخْتُلِفَ فيهم، فقيل: هم المشركون. وقيل: المنافقون (٤).

و(مِنْ) في قوله ﴿مِنْكُمْ﴾ يجوز أن يكون للتبيين إن كان الخطاب خاصًا، وأن يكون للتبعيض إن كان عامًا.

﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٥٥) وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (٥٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾ يجوز أن تكون هذه اللام لام كي متعلقة بقوله: ﴿يُشْرِكُونَ﴾، أي: ليجحدوا بما أعطيناهم من النعمة، كأنهم جعلوا غَرَضَهُمْ في الشرك كفران النعمة، وأن تكون لام أمر (٥)، وهو أبلغ من جهة التهديد والوعيد.

وقوله: ﴿فَتَمَتَّعُوا﴾ الجمهور على التاء التي بعد الفاء، وهو أمر،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 125 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.