قوله ﷿: ﴿نُسْقِيكُمْ﴾ قرئ: بضم النون من أسقى، وبفتحها من سقى (١)، وقد مضى الكلام عليهما فيما مضى (٢)، والمعنى: نبيح لكم شرب ما في بطونه، فعبر عن الإباحة بذلك.
وقوله: ﴿مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ (الأنعام): يحتمل أن يكون جمع نَعَمٍ، وأن يكون اسمًا مفردًا مقتضيًا لمعنى الجمع كنَعَم، كذا ذكر صاحب الكتاب ﵀ الأنعام في باب ما لا ينصرف في الأسماء المفردة الواردة على أفعال، قال: وأما أفعال فقد تقع للواحد، من العرب من يقول: هو الأنعام، وقال أبو الخطاب (٣): سمعت العرب يقولون: هذا ثوب أكباش (٤)، انتهى كلامه (٥).
فإذا فهم هذا فقوله جل ذكره هنا: ﴿مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾، وفي "المؤمنين": ﴿مِمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ (٦)، فالتذكير على إرادة الجمع أو الجنس، والتأنيث على معناهما، وما عداهما فهو من التعسف والتكلف، فاعرفه (٧).
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 130 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2169)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.