وقرئ: (ليسوءُوا) بالياء النقط من تحته، وضم الهمزة بعدها واو الجمع (٢). أي: ليسوء العبادُ المبعوثون وجوهكم.
وقرئ: (لِيَسُوءَ) بالياء وفتح الهمزة (٣)، على أن المنوي فيه لله جل ذكره، أو للبعث، أو للوعد.
وقرئ كذلك: إلا أنه بالنون (٤)، على الإخبار من الله جل ذكره عن نفسه بلفظ الجمع حملًا على ما قبله وهو (بعثنا)، و (رددنا)، و (أمددنا).
هذه القراءات المشهورة، وقرئ أيضًا: (لِيُسِيءَ) بضم الياء وكسر السين، وياء بعدها، وفتح الهمزة (٥)، والضمير لله ﷿ أو للوعد، أو للبعث، على ما ذكر آنفًا، أي: ليقبح أحد هؤلاء وجوهكم، ومنه: امرأة سَوْآء، أي: قبيحة (٦).
وقرئ أيضًا: (لَيسوءنْ) بفتح اللام، وهي لام قسم محذوف، وبالنون الخفيفة، والوقف عليها بالألف (٧)، واللام في (ليدخلوا) على هذه القراءة:
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 165 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2204)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.