Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 168

  1. إعراب سورة الإسراء

بصراء، كقولك: أجبن الرجل، إذا كان أصحابُه جبناءَ (١). وقيل: مبصرة، أي: جاعلة الناس بصراء، من قولهم: بصر فلان وَبَصَّرَهُ الله، وأبصره، أي: جعله بصيرًا (٢).

وقوله: ﴿لِتَبْتَغُوا فَضْلًا﴾ من صلة (جعلنا)، والابتغاء: الطلب، وفضل الله: رزقه.

قوله: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ﴾ (كلَّ شيء) منصوب بفعل مضمر دل عليه ﴿فَصَّلْنَاهُ﴾، أي: وفصلنا كل شيء فصلناه، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، ونظيره: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ﴾ (٣) أي: وألزمنا كل إنسان طائره، أي: عمله (٤). وقيل: ما قدر له (٥). وقيل: حَظَّهُ وَجَدَّهُ (٦).

قال أبو علي: وإنما قيل: لعمله: (طائره)، و (طيره) في بعض القراءة (٧) على حسب تعارف العرب ذلك في نحو قولهم: جرى طائره بكذا، من الخير والشر على طريق الفَأْلِ والطِّيَرَةِ، فخاطبهم الله بما يستعملون، وأعلمهم أنَّ ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو يلزم أعناقهم (٨).

وقوله: ﴿فِي عُنُقِهِ﴾ تأكيد للإِلزام على أن عمله لازم له لزوم القلادة العنق أو الغل، يقال: هذا الشيء في عنقي، أي: لازم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 168 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.