﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾: يعني المسميات، عن مجاهد (١)، وإنما ذَكَّر، لأنَّ في المسَمَّيات: العقلاءَ فَغَلَّبهم (٢).
وعن أُبَيّ ﵁: (ثم عرضها) (٣).
وعن ابن مسعود ﵁: (ثم عَرَضَهُنَّ) (٤).
وفي الكلام حذفُ مضاف فيهما، والتقدير: ثم عرض مسمياتِها، أو مسمياتِهنّ، لأن العرض لا يَصِحّ إلا في الأسماء، قاله الزمخشري (٥).
وقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: في جواب الشرط قولان:
أحدهما: ما تقدم، أي: إن كنتم صادقين فأنبئوني.
والثاني: محذوف، أي: إن كنتم صادقين فأجيبوا. والأول: مذهب صاحب الكتاب، والثاني: مذهب المبرد (٦). والهمزة في (أولاء) مبدلة من الياء التي كانت في (الذي)، والتي لما وقعت بعد الألف التي تزاد في أواخر
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 221 (SanadKitab #147312, hlm. urut 221)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.