Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 215

  1. إعراب سورة الإسراء

الظلمة، وهو وقت صلاة العشاء. وأن تكون حالًا من الصلاة، فتكون من صلة محذوف، أي: إلى ذلك الوقت.

وقوله: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ عطف على ﴿الصَّلَاةَ﴾ أي: وأقم قرآن الفجر، أي: صلاة الفجر. قيل: وإنما سميت الصلاة قرآنًا وهو القراءة، لأنها ركن، كما سميت ركوعًا وسجودًا (١).

قال أبو إسحاق: وفي هذا الموضع فائدة عظيمة تدل على أن الصلاة لا تكون إلا بقراءة، لأن قوله: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ وأقم قرآن الفجر، قد أمر أن نقيم الصلاة بالقراءة، حتى سميت الصلاة قرآنًا، فلا تكون صلاة إلا بقراءة، انتهى كلامه (٢).

أو: واقرأ قرآن الفجر، أي: ما يقرأ به في صلاة الفجر.

ولك أن تنصبه على الإغراء، أي: عليك، أو الزم قرآن الفجر، فيوقف على هذا الوجه على ﴿غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ (٣).

﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ﴾ أي: وعليك بعض الليل، أي: وقم في بعض الليل فاستيقظ للصلاة. والتهجد: ترك الهجود وهو النوم، كقولهم: تحرّج، وتحوّب، إذا ترك الحرج والحُوب (٤). قيل: ولا يقال: للمستيقظ متهجدًا إلا إذا كان مصليًا (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 215 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.