Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 229

  1. إعراب سورة الإسراء

فرعون، وقل له: أرسل معي بني إسرائيل، أو سلهم عن إيمانهم وعن حال دينهم، أو سلهم أن يعاضدوك، وتكون قلوبهم وأيديهم معك، تعضده قراءة من قرأ: (فسَالَ بني إسرائيل). على لفظ الماضي بغير همز، وهي لغة قريش، وهو رسول الله ﷺ وغيره (١).

فإذا فهم هذا، فقوله ﷿: ﴿إِذْ جَاءَهُمْ﴾ على الوجه الأول: معمول (جرى) المقدر المذكور، بمعنى: سلهم عما جرى حين جاءهم، أو عن (٢) قول موسى إذ جاءهم، أو ما يشبه هذا المعنى، ولا يجوز أن يكون معمول سل، لأنَّ السؤال لم يكن في ذلك الوقت. وأما على الوحه الثاني: فمعمول القول المقدر، أي: فقلنا له: سلهم حين جاءهم، أي: فقلنا له حين جاءهم سلهم، أو سل، أو: فَسَأل على قول من قرأ على الخبر.

وقد جُوّز أيضًا أن يكون ظرفًا لـ ﴿آتَيْنَا﴾، وأن يكون مفعولًا به على تقدير: اذكر إذ جاءهم (٣). والمأمور [به] (٤) نبينا ﷺ على هذين الوجهين،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 229 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.