Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 233

  1. إعراب سورة الإسراء

فإن قلت: ما محل ﴿فَرَقْنَاهُ﴾ من الإعراب على الأوجه المذكورة؟ قلت: أما على الوجه الأول: فلا محل له لأنه مفسر، وأما على الثاني والثالث: فمحله النصب على النعت لقرآن.

والجمهور على تخفيف الراء في (فَرَقْناه)، وقرئ: (فَرَّقْنَاهُ) مشددًا (١)، بمعنى: فصلناه ونزلناه مفرقًا شيئًا بعد شيء.

وعن ابن عباس ﵄ أنه قرأ مشددًا، وقال: لم ينزل في يومين أو ثلاثة بل كان بين أوله وآخره عشرون سنة (٢). قيل: والتخفيف في معناه (٣). وقيل: معناه فرقناه بين الحق والباطل (٤)، فلما حذف الجار وصل الفعل إليه فنصب. وقيل: معناه: بيناه (٥).

وقوله: ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ﴾ من صلة ﴿فَرَقْنَاهُ﴾.

وقوله: ﴿عَلَى مُكْثٍ﴾ في موضع نصب على الحال من المنوي في ﴿لِتَقْرَأَهُ﴾، أي: متمهلًا، ليفهموه بالتمهل، ويعلموا ما فيه بالتفكر، أو متمكثًا على قدر نزوله، وذلك أنه كان ينزل عليه ﵊ شيء ثم يمكث بعده ما شاء الله، ثم ينزل بعده شيء آخر على ما فسر (٦)، والمكث بضم الميم وفتحها وكسرها لغات (٧)، ومعناه التثبت والتوقف.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 233 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.