Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 235

  1. إعراب سورة الإسراء

﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (١٠٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾ عطف على ما قبله، ومحل ﴿يَبْكُونَ﴾ النصب على الحال من الضمير في ﴿يَخِرُّونَ﴾. وقيل: وإنما كرر ﴿يَخِرُّونَ﴾ لاختلاف الحالين وهما: خرورهم في حال كونهم ساجدين، وخرورهم في حال كونهم باكين (١).

وقوله: ﴿وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ مفعول ثان، أي: ويزيدهم القرآن، أي: تلاوته، أو السجود، أو البكاء، أو: الخرور خشوعًا، أي: تواضعًا لله جل ذكره.

﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (١١٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ﴾ الدعاء هنا يتعدى إلى مفعولين، لأنه بمعنى التسمية لا بمعنى النداء، يقال: دعوته زيدًا، أي: سميته زيدًا، ثم يترك أحدهما استغناء عنه، فيقال: دعوت زيدًا، قاله الزمخشري، ثم قال: والله والرحمن المراد بهما الاسم لا المسمى، وأو للتخيير، فمعنى: ﴿ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن﴾ سَمُّوا بهذا الاسم أو بهذا، واذكوا إما هذا وإما هذا (٢).

وقوله: ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ (أَيًّا) منصوب بـ ﴿تَدْعُوا﴾، والتنوين فيه عوض من المضاف إليه، و (ما) مزيدة مؤكدة عند الجمهور، و ﴿تَدْعُوا﴾ مجزوم [به] (٣) والأصل: تدعون، لأنه خطاب للجماعة.

وقوله: ﴿فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ جواب الشرط، والمعنى: أيّ هذين

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 235 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.