Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 238

  1. إعراب سورة الكهف

والثاني: منصوب بإضمار فعل، أي: ولكن جعله قيمًا، لأنه إذا نفى عنه العوج، فقد أثبت له الاستقامة، فيكون مفعولًا ثانيًا لهذا الفعل المقدر، واختير هذا الوجه (١).

وقيل: لأن قوله: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ﴾ عطف على ﴿أَنْزَلَ﴾ فهو داخل في حيّز الصلة، فجاعله حالًا من الكتاب فاصل بين الحال وذي الحال ببعض الصلة (٢). قلت: وهو جائز، لأن كليهما داخل في الصلة.

ولك أن تجعل قوله: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا﴾ حالًا أيضًا من الكتاب، إحداهما جملة، والأخرى مفردة، وهو الجيد، لأنه يغنيك عن التقديم والتأخير والإضمار.

وقد جوز أن يكون حالًا من الضمير في ﴿لَهُ﴾، وأن يكون التقدير: أنزله قيّمًا، فيكون حالًا أيضًا، وفي الحال هنا وجهان - أحدهما: مؤكدة. والثاني: منتقلة (٣).

وقوله: ﴿قَيِّمًا﴾ أي: مستقيمًا، عن ابن عباس ﵄ وغيره (٤).

وقيل: قيمًا على جميع كتب الله، مصدقًا لها، شاهدًا بصحتها (٥).

وقوله: ﴿لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا﴾ من صلة ﴿أَنْزَلَ﴾، وفاعل الإِنذار

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 238 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.