Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 240

  1. إعراب سورة الكهف

و ﴿أَبَدًا﴾: ظرف لـ ﴿مَاكِثِينَ﴾ أي: مقيمين في ذلك الأجر، وهو الجنة. ﴿أَبَدًا﴾، أي: دائمًا.

﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ أي: بالولد، أو باتخاذه، ومحل الجملة النصب، إما على النعت لقوله: ﴿وَلَدًا﴾ أو على الحال من الضمير في ﴿قَالُوا﴾ أي: قالوا ذلك جاهلين.

وقوله: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً﴾ الجمهور على نصب قوله: ﴿كَلِمَةً﴾، وانتصابها على التمييز، والفاعل مضمر، و ﴿كَلِمَةً﴾ تفسير له، والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: كبرت الكلمةُ كَلِمَةً كَلِمَةٌ (١)، كقوله: ﴿سَاءَ مَثَلًا﴾ (٢) أي: ساء المثل مثلًا مثل القوم.

و﴿تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾: صمْة للكلمة التي هي المخصوص بالذم لا للمفسرة كما زعم الجمهور، لأنها القائمة مقام المخصوص بالذم، والفائدة بها منوطة، أعني بالصفة.

هذا إذا جعلت كبر من باب نعم وبئس كقولك: كرم رجلًا زيد، ولؤم رجلًا عمرو، وأما إذا أُخرجت من هذا الباب ونصبت (كلمة) على التمييز في الفعل المنقول (٣) كقولك: تَصبَّبْتُ عرقًا، كان صفة لها، فاعرفه فإن فيه أدنى غموض.

فإن قلت: ما حملك أن تخرجه من باب نعم وبئس؟ قلت: لأن الضمير في ﴿كَبُرَتْ﴾ راجع إلى مذكور وهو قولهم: ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 240 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.