Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 243

  1. إعراب سورة الكهف

و (جعل) على الوجه الأول بمعنى صير، وعلى الثاني: بمعنى خلق.

وفي ﴿مَا﴾ وجهان:

أحدهما: على بابها، والمراد بها: ما على وجه الأرض من الشجر والنبات والمياه والمعادن والذهب والفضة وأنواع الجواهر، جعلها الله زينة لها زينها بها.

والثاني: ﴿مَا﴾ بمعنى مَن، والمراد بها: الأنبياء ﵈ والعلماء، وقيل: حفظة القرآن. وقيل: جميع الرجال، جعلهم الله زينة للأرض. وقيل: ما على الأرض من المشتبهات المحرمات، جعلها زينة الأرض وزينها في أعين الخلق ليبلوهم بالصبر عنها. والوجه هو الأول وعليه الأكثر (١).

وقوله: ﴿لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ اللام من صلة ﴿جَعَلْنَا﴾. و ﴿أَيُّهُمْ أَحْسَنُ﴾: مبتدأ وخبر، ولم يعمل في أيٍّ ما قبله لأنه استفهام، والاستفهام له صدر الكلام، والمعنى: لتختبرهم أيهم أحسن عملًا في الترك والزهد فيها. و ﴿عَمَلًا﴾: نصب على التمييز.

قوله: ﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ (ما): مفعول أول لِجاعلون. و ﴿صَعِيدًا﴾: هو المفعول الثاني، و ﴿جُرُزًا﴾: صفة له. والصعيد: التراب، والجرز: الأرض التي لا تنبت، كأنها تأكل ما عليها أكلًا، يعني: مثل أرض بيضاء لا نبات فيها بعد أن كانت خضراء معشبة.

﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾ (أم) هنا هي المنقطعة بمعنى: بل أحسبت؟ و ﴿أَنَّ﴾ وما اتصل بها سدت مسد مفعولي الحسبان. و ﴿مِنْ آيَاتِنَا﴾: خبر كان، أي: آية من

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 243 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.