Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 245

  1. إعراب سورة الكهف

﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (١٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ﴾ (إذ) يجوز أن يكون منصوبًا بإضمار اذكر، أو يكون ظرفًا للظرف، وهو ﴿مِنْ آيَاتِنَا﴾، أو لقوله: ﴿عَجَبًا﴾، لأن كونهم عجبًا وقع في ذلك الوقت. ولا يجوز أن يكون ظرفًا لـ ﴿حَسِبْتَ﴾ كما زعم بعضهم، لأن الحسبان لم يكن في ذلك الوقت.

والفتية: الشبان، جمع فتى، كصبية في جمع صبي. ومعنى آووا إلى الكهف: أي صاروا إليه وجعلوه مأواهم.

وقوله: ﴿وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ أي: وأصلح لنا، يقال: هيأت الأمر، إذا أصلحته. وقيل: يسر وسهل من أمرنا رشدًا، أي: من أمرنا ما يكون سببًا للرشد. والرَّشَدُ والرُّشْدُ واحد، وكذلك الرشاد، وهو نقيض الضلال.

فإن قلتَ: لِمَ لَمْ يختلف القراء فيه هنا كما اختلفوا فيه في آخر السورة؟ قلت: قيل: قصدوا التشاكل، لأن فواصل الآيات هنا على فَعَلٍ، نحو: أَمَدٍ وعَدَدٍ (١).

﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (١١)﴾:

وقوله ﷿: ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا﴾ أي: سددنا آذانهم بالنوم الغالب على نفوذ الأصوات إليها. والضَّرْبُ عليها عبارة عن السد.

وقيل: هو من قولهم: ضربت عليه الحجاب، أي: ضربنا عليها حجابًا من أن تسمع، يعني: أنمناهم إنامة ثقيلة لا تنبههم فيها الأصواتُ،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 245 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.