Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 248

  1. إعراب سورة الكهف

على: نضرب القوانسا، فقد أبعدت المتناول وهو قريب، حيث أبيت أن يكون أحصى فعلًا، ثم رجعت مضطرًا إلى تقديره وإضماره (١).

﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (١٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِذْ قَامُوا﴾ (إذ) ظرف لـ (زدنا) أو لـ (ربطنا)، ومعنى ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي: وقوينا قلوبهم على إتمام ما نووا، وقيل: ثبتنا قلوبهم وألهمناها الصبر (٢).

وقوله: ﴿لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾ يجوز أن يكون مفعول القول، وأن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي: قولًا شططًا، والأصل: قولًا ذا شطط، وهو الجور والإِفراط في الظلم والإِبعاد فيه، من شَطَّ، إذا بعد، وشط أيضًا وأشط، إذا جار. وعن أبي عمرو: الشطط مجاوزة القدر في كل شيء (٣).

﴿هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (١٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا﴾ (هؤلاء) رفع بالابتداء، و ﴿قَوْمُنَا﴾: عطف بيان، والخبر ﴿اتَّخَذُوا﴾ أو ﴿قَوْمُنَا﴾ الخبر، و ﴿اتَّخَذُوا﴾ خبر بعد خبر (٤).

وقوله: ﴿لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ﴾ ﴿لَوْلَا﴾ بمعنى هَلَّا وَهُوَ تحضيض،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 248 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.