Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 272

  1. إعراب سورة الكهف

قوله جل وعز: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ (١). وقولهم: السَّمْنُ مَنَوانِ بدِرْهَمٍ (٢). أو أجرهم، فوضع المظهر موضع المضمر لأن ﴿مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ هم الذين آمنوا بأعيانهم، وهذا قريب من معنى قول أبي إسحاق (٣)، لأنَّ ذِكْرَ (مَن) كذِكْرِ (الذين)، وذِكْرَ حُسْنِ العَمَل كَذِكْرِ الإيمان، فلما جمعهما معنى واحد - أعني: (من أحسن) و ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ - قامَ ﴿وَمَنْ أَحْسَنَ﴾ مقام الراجع وأغنى عنه لعمومه، كما أغنى دخول زيد تحت الرجل في باب (نِعْمَ) عن راجع يعود عليه لذلك.

وقوله: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ على هذا يجوز أن يكون كلامًا مستأنفًا بيانًا للأجر المبهم فيوقف على ﴿عَمَلًا﴾، وأن يكون خبرًا بعد خبر.

وقيل (٤): الخبر محذوف تقديره: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يجازيهم الله بأعمالهم، دل عليه ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ. . .﴾ الآية (٥). والوجه ما ذكرت.

وارتفاع قوله: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ بالظرف وهو ﴿لَهُمْ﴾ على المذهبين لجريه خبرًا عن ﴿أُولَئِكَ﴾ الذي هو مبتدأ واعتماده عليه.

وقوله: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ محل ﴿يُحَلَّوْنَ﴾ النصب على الحال من الضمير في ﴿تَحْتِهِمُ﴾ لا الرفع على النعت لجنات كما زعم بعضهم، لأن الفعل لأصحاب الجنات لا للجنات وهم المحلَّوْن لا هي.

و﴿مِنْ﴾ الأولى يحتمل أن تكون للبعضية مبعضها محذوف (٦)،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 272 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.