Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 275

  1. إعراب سورة الكهف

قوله ﷿: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ﴾ (مثلًا) نصب بقوله: ﴿وَاضْرِبْ﴾، و ﴿رَجُلَيْنِ﴾: بدل منه، وفي الكلام حذف مضاف والتقدير: مَثَلًا مَثَلَ رجلين، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

وقوله: ﴿جَعَلْنَا﴾ يجوز أن يكون تفسيرًا للمثل فلا محل له، وأن يكون في موضع نصب نعتًا لـ ﴿رَجُلَيْنِ﴾. و ﴿مِنْ أَعْنَابٍ﴾ في موضع النعت لـ ﴿جَنَّتَيْنِ﴾.

وقوله: ﴿وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ﴾ أي: وجعلنا النخل مطيفًا بالجنتين محيطًا بجوانبهما، والحف: الإحاطة بالشيء، وحَفَّ يتعدى إلى مفعول واحد بغير الجار، وإلى الثاني به.

﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا (٣٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ﴾ مبتدأ وخبره: ﴿آتَتْ﴾، وأُفْرِد حملًا على اللفظ، لأن ﴿كِلْتَا﴾ مفرد اللفظ مثنى المعنى، كما أَنَّ (كُلًّا) مفرد اللفظ مجموع المعنى؛ ولو قيل: آتتا على المعنى لجاز (١). وكلتا تأنيث كلا، وليست التاء للتأنيث؛ لأن تاء التأنيث لا يكون ما قبلها ساكنًا، بل التاء بدل من الواو عند الجمهور، وأصله: كِلْوَى، والألف فيه للتأنيث (٢).

وقوله: ﴿وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ أي: ولم تنقص من ثمرها المعهود شيئًا.

وقوله: ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا﴾ الجمهور على تشديد قوله: ﴿وَفَجَّرْنَا﴾ للمبالغة والكثرة، وقرئ: بالتخفيف (٣) وهو أصل الفعل. وانتصاب قوله:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 275 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.