Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 283

  1. إعراب سورة الكهف

﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (٤٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ﴾ قرئ: بالتاء النقط من فوقه لأجل تأنيث لفظ ﴿فِئَةٌ﴾، وبالياء النقط من تحتها (١) لأجل الحائل وهو ﴿لَهُ﴾، أو لأجل أن التأنيث غير حقيقي، أو حملًا على المعنى، لأن الفئة: الرجال أو القوم.

وقوله: ﴿يَنْصُرُونَهُ﴾ في موضع الصفة لفئة، وهو محمول على المعنى دون اللفظ، ولو حمل على اللفظ لقيل: تنصره، كقوله: ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ﴾ (٢).

﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (٤٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ (هنالك) هنا يحتمل أن يكون ظرف زمان، أي: في ذلك الوقت، وأن يكون ظرف مكان، أي: في ذلك المقام، وفي عامله وجهان:

أحدهما: ﴿مُنْتَصِرًا﴾ على معنى: وما كان ممتنعًا لقوته هنالك من عذاب الله، فيوقف عليه، ويُبتدَأ بقوله: ﴿الْوَلَايَةُ لِلَّه﴾، فـ ﴿الْوَلَايَةُ﴾: مبتدأ، و ﴿لِلَّهِ﴾: الخبر.

والثاني: هو ظرف للخبر الذي هو ﴿لِلَّهِ﴾ ومعمول له، وقُدِّم الظرفُ الذي هو معمول الخبِر على المبتدأ للاهتمام به كما قُدم في قوله جلَّ ذكره: ﴿وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ (٣)، ﴿وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ (٤)، ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (٥)، و ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (٦) وما أشبه ذلك.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 283 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.