Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 299

  1. إعراب سورة الكهف

كان على فَعَل يَفْعِلُ فالمصدر مفعَل بفتح العين في الأمر العام، والزمان والمكان مفعِل بكسر العين. والمصدر مضاف إلى الفاعل، أي: وجعلنا لهلاكهم موعدًا، أو إلى المفعول من غير أن يذكر معه الفاعل، كقوله: ﴿مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ﴾ (١) أي: من دعائه الخير على ما حكي من أن تميمًا يقولون: هلكني زيد (٢)، كأنهم جعلوه من بابِ شجب فلان وشجبته، وسكب الماء وسكبته، أي: وجعلنا لهلاكنا إياكم موعدًا.

وقرئ بفتح الميم وكسر اللام (٣) وهو مصدر أيضًا كالمرجع، والوجهان في إضافته جائزان، أو زمان، أي: لوقت هلاكهم، والموعد وقت أو مصدر.

﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (٦٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ﴾ أي: واذكر يا محمد إذ قال موسى لعبده. وقيل: هو يوشع بن نون، وكان يصحبه ويسعى في حاجته، فلذلك قيل: فتاه. وقيل: كان يأخذ منه العلم (٤).

وقوله: ﴿لَا أَبْرَحُ﴾ فيه وجهان، أحدهما: هي الناقصة بمعنى: لا أزال، وفي خبرها وجهان:

أحدهما: محذوف، وإنما حذف لأن الحال والكلام معًا يدلان عليه،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 299 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.