Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 305

  1. إعراب سورة الكهف

قوله ﷿: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾ (من لدنا) يجوز أن يكون متعلقًا بقوله: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ﴾، وأن يكون حالًا من ﴿عِلْمًا﴾ لتقدمه عليه، و ﴿عِلْمًا﴾ مفعول به ثان لِعَلَّمْنا، وهو من العلم الذي يتعدى إلى مفعول واحد (١)، كقوله: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ (٢) ولو كان مصدرًا لكان تعليمًا (٣).

﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (٦٦) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٦٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ قرئ: (رَشَدًا) بفتحتين و ﴿رُشْدًا﴾ بضمة وسكون (٤). وهما لغتان بمعنى. وفي نصبه وجهان:

أحدهما: مفعول له متعلق بقوله: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ﴾ أي: هل أتبعك للرشد؟ أي: لطلب الرشد.

والثاني: مفعول به ثان لـ ﴿تُعَلِّمَنِ﴾، والتقدير: هل أتبعك على أن تعلمني رشدًا مما عُلِّمْتَهُ؟ أي: علمًا ذا رشد أنتفع به في ديني، فحذف الضمير في ﴿عُلِّمْتَ﴾ الراجع إلى الموصول، وهو المفعول الثاني لـ ﴿عُلِّمْتَ﴾. ولا يجوز أن يكون المفعول الثاني، أعني الرد لـ ﴿عُلِّمْتَ﴾ لبقاء الموصول بلا راجع.

وقوله: على الوجه الأول: في موضع الحال من الكاف في ﴿هَلْ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 305 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.