Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 315

  1. إعراب سورة الكهف

وقوله: ﴿وَرَاءَهُمْ﴾ أي: قدامهم، وقيل: خلفهم (١).

وقوله: ﴿غَصْبًا﴾ فيه ثلاثة أوجه، أحدها: مصدر مؤكد من معنى الفعل، كأنه قيل: يغصب كل سفينة غصبًا. والثاني: في موضع الحال من المنوي في ﴿يَأْخُذُ﴾. والثالث: مفعول له لوجود الشرائط فيه.

والغصب: الاستيلاء على مال الغير من غير إذنٍ.

﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (٨٠) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (٨١)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾ الجمهور على نصب ﴿مُؤْمِنَيْنِ﴾ على خبر كان، وقرئ: (مؤمنان) بالرفع (٢)، على أن في (كان) ضمير الغلام، أو ضمير الشأن والحديث، أي: فكان هو أبواه مؤمنان، أو فكان الشأن والحديث أبواه مؤمنان. ونظيره قوله ﵊: "كُلُّ مَوْلُودٍ يولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ حَتَّى يكونَ أبواه هما اللذان يُهَوِّدَانِهِ وبُنَصِّرَانِهِ" (٣)، وهما اللذَين (٤)، فاعرفه.

وقوله: ﴿فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا﴾ (طغيانًا) مفعول به ثان للإرهاق، وقد أوضحت عند قوله: ﴿وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ (٥) والمعنى: فخشينا أن

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 315 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.