Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 339

  1. إعراب سورة مريم ﵍ -

وقوله: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ (إذ) معمول ﴿رَحْمَتِ﴾، أي: أَنْ رَحِمَهُ حين ناداه، أو ﴿ذِكْرُ﴾، أي: أَنْ ذَكَرَهُ في ذلك الوقت برحمته. و ﴿نِدَاءً﴾: منصوب على المصدر. و ﴿خَفِيًّا﴾: نعت له، أي: دعاء خافيًا.

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ في نصبه وجهان:

أحدهما: مصدر على المعنى، لأن معنى اشتعل شاب، وفيه وجهان، أحدهما: على بابه، وهو مصدر مؤكد، والثاني: في موضع الحال.

والثاني: تمييز، والفعل في الحقيقة له، كقولك: تصبب زيد عرقًا، وَتَفَقَّأَ شحمًا (١)، وهو قول الجمهور، والمعنى: انتشر فيه الشيب، ثم أسند ذلك إلى الرأس، وأخرج الشيب مميزًا (٢).

فإن قلت: ما محل قوله: ﴿وَاشْتَعَلَ﴾؟ قلت: النصب على الحال و (قد) معه مرادة، ويجوز أن يكون عطفًا على ﴿وَهَنَ﴾.

وقوله: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ الباء متعلقة بقوله: ﴿شَقِيًّا﴾ والمصدر مضاف إلى المفعول، ولم يذكر الفاعل، والتقدير: ولم أكن خائبًا بدعائي إياك إذا دعوتك، يقال: شقي فلان بكذا، إذا تعب بسببه، ولم يحصل مراده ومطلوبه.

﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 339 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.