Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 362

  1. إعراب سورة مريم ﵍ -

﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ (كيف) سؤال عن حال في موضع نصب بنكلم، وفيه وجهان:

أحدهما: استفهام بمعنى التعجب، أي: أَعجبوا من أمرها إيانا بتكليم الصبي في المهد؟

والثاني: بمعنى النفي، أي: لا نكلم من هو في المهد لا يفهم الخطاب، ولا يقدر على الجواب.

و﴿مَنْ﴾ موصولة منصوبة بنكلم، وقال أبو إسحاق: شرطية، وجوابها ﴿كَيْفَ﴾. والمعنى: من يكن في المهد صبيًا، فكيف [نكلمه]؟ ، كقولك: من كان لا يسمع ولا يعقل فكيف أخاطبه؟ (١) فتكون ﴿فِي﴾ في موضع رفعٍ بالابتداء، وما بعدها الخبر.

وفي ﴿كَانَ﴾ هنا أوجه:

أحدها: صلة (٢)، و ﴿صَبِيًّا﴾ فيه وجهان، أحدهما: بدل من ﴿مَنْ﴾. والثاني: حال، وفي ذي الحال وجهان: أحدهما: ﴿مَنْ﴾. والثاني: المنوي في الظرف وهو ﴿فِي الْمَهْدِ﴾.

والثاني: بمعنى صار، والمنوي فيها راجع إلى ﴿مَنْ﴾ وهو اسمها، ﴿فِي الْمَهْدِ﴾ خبرها، و ﴿صَبِيًّا﴾ خبر بعد خبر، أو حال من المستكن في المهد.

والثالث: بمعنى حدث ووقع، والمستتر فيها راجع إلى ﴿مَنْ﴾ وهو فاعلها، و ﴿فِي الْمَهْدِ﴾ متعلق بها عار عن الذكر، و ﴿صَبِيًّا﴾ إما حال، إما

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 362 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.