Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 372

  1. إعراب سورة مريم ﵍ -

سلف من الكتاب بأشبع من هذا (١).

و﴿نَبِيًّا﴾: خبر بعد خبر، و ﴿نَجِيًّا﴾: حال إما من الفاعل أو المفعول، أي: مناجيًا، وهو من النجوى، وهي المسارَّةُ، وقيل: من النجوه، وهي الارتفاع (٢). و ﴿هَارُونَ﴾ بدل من ﴿أَخَاهُ﴾، أو عطف بيان له، والمانع له من الصرف المعجمة والتعريف. و ﴿نَبِيًّا﴾: حال من ﴿أَخَاهُ﴾.

﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (٥٤) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (٥٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿صَادِقَ الْوَعْدِ﴾ هو على بابه، أي: صادقًا في وعده يصدق إذا وعد (٣). وعن أبي عبيدة: هو فاعل بمعنى مفعول، أي: مصدوق الوعد (٤)، والوجه هو الأول.

﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (٥٦) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (٥٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ﴾ (إدريس) اسم أعجمي، ولذلك لا ينصرف، وليس قول من قال: هو إفعيل من الدراسة، سمي بذلك لكثرة درسه الكتب (٥) بمستقيم، إذ لو كان كما زعم، لكان منصرفًا, لأنه لم يبق فيه إلا سبب واحد وهو التعريف، والسبب الواحد غير مانع من الصرف لا في نظم ولا في نثر عند جمهور النحاة، فامتناعه من الصرف دليل على

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 372 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.