Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 395

  1. إعراب سورة مريم ﵍ -

أحدها: في موضع نصمب، وفيه وجهان - أحدهما: بنزع الجار وهو اللام، وإفضاء الفعل. والثاني: مفعول له.

والثاني: في موضع جر، وفيه وجهان - أحدهما: على البدل من الهاء في ﴿مِنْهُ﴾ وهي تعود إلى الشيء الإِدّ، أعني: الهاء في ﴿مِنْهُ﴾ وهو هو. والثاني: على إرادة الجار على الخلاف المشهور المذكور في غير موضع.

والثالث: في موضع رفع، وفيه وجهان أيضًا - أحدهما: خبر مبتدإٍ محذوف، أي: هو أن دعوا للرحمن ولدًا، أو: الموجب لذلك دعاؤهم الولد للرحمن. والثاني: فاعل ﴿هَدًّا﴾، أي: هَدَّها دعاؤهم الولد للرحمن (١).

﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (٩٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ (إِنْ) بمعنى (ما)، و ﴿كُلُّ﴾ مبتدأ، خبره ﴿إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ﴾.

و﴿آتِي﴾ اسم فاعل مضاف إلى المفعول به، وحذف التنوين منه تخفيفًا وعليه الجمهور، وقرئ: (آتٍ الرحمنَ) بالتنوين ونصب ما بعده (٢) على الأصل قبل الإضافة, لأنه مستقبل.

و﴿مَنْ﴾ المجرورة بإضافة كل إليها: يحتمل أن تكون موصولة و ﴿فِي السَّمَاوَاتِ﴾ صلتها، وأن تكون موصوفة وما بعدها صفتها (٣).

و﴿عَبْدًا﴾: نصب على الحال من المنوي في ﴿آتِي﴾.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 395 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.