Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 400

  1. إعراب سورة طه

وهو ﴿لِتَشْقَى﴾، ولا يكون لفعل واحد مفعولان له. فإن قلت: مَن المُذَكِّرُ؟ قلت: أما على الوجه الأول: فيجوز أن يكون المُنْزِلُ جل ذكره والمُنْزَلُ عليه ﵊. وأما على الوجه الثاني: فيكون هو المُنْزِل ليس إلا، لأن من شرط المفعول له أن يكون فعلًا لفاعل الفعل المعلل، وأجاز بعض النحاة (١) أن يكون بدلًا من قوله: ﴿لِتَشْقَى﴾، وأبى ذلك الشيخ أبو علي لاختلاف الجنسين (٢).

والثالث: على المصدر، أي: أنزلناه لتذكر به تذكرة.

والرابع: على البدل من القرآن, لأنه هو.

وقيل: هو مصدر في موضع الحال (٣).

وقيل: في الكلام تقديم وتأخير، والتقدير: ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن يخشى ولئلا تشقى (٤)، فاعرفه.

و﴿لِمَنْ يَخْشَى﴾: من صلة ﴿تَذْكِرَةً﴾.

﴿تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿تَنْزِيلًا﴾ يجوز أن يكون منصوبًا على المصدر، وهو مصدر مؤكد، أي: نزلناه تنزيلًا. وأن يكون بدلًا من قوله: ﴿تَذْكِرَةً﴾ على الأوجه المذكورة ما عدا المفعول له؛ لأن الشيء لا يُعَلَّلُ بنفسه. وأن يكون

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 400 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.