Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 407

  1. إعراب سورة طه

وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (١٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ﴾ أي: اصطفيتك للنبوة، وقرئ: (وَأَنَّا اخْتَرْنَاكَ) (١) على الجمع لمعنى التعظيم والإشادة، وهو عطف [على] (أني)، أي: نودي بأني أنا ربك وبأنا اخترناك. وقيل: هو من صلة ﴿فَاسْتَمِعْ﴾، أي: ولأنَّا اخترناك فاستمع (٢)، كقوله: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ (٣)، وقوله: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ (٤) على مذهب الخليل ﵀ (٥). و (ما) في ﴿لِمَا يُوحَى﴾ موصولة، أي: للذي يوحى، أو مصدرية، أي: للوحي. وهي من صلة ﴿فَاسْتَمِعْ﴾ أو من صلة (اخترناك) أعني: اللام.

وقوله: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ اللام من صلة ﴿وَأَقِمِ﴾ والمصدر الذي هو الذكر يجوز أن يكون مضافًا إلى المفعول، أي: أقمها لتذكرني فيها, لأن الصلاة مشتملة على الأذكار، وأن يكون مضافًا إلى الفاعل، أي: لذكري إياك بالمدح والثناء، أو لذكري إيَّاها, لأنِّي ذكرتها في الكتب وأمرت بإقامتها وبالمواظبة عليها. وقيل: ﴿لِذِكْرِي﴾ بدل من قوله: ﴿لِمَا يُوحَى﴾ أي: فاستمع لذكري، ثم قال: وأقم الصلاة.

﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥) فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى (١٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ قال الأصمعي: خَفَيْتُ الشيءَ أَخفيه خَفْيًا: كتمته، وخفيته أيضًا: أظهرته، وهو من

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 407 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.