Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 410

  1. إعراب سورة طه

وقوله: ﴿فَتَرْدَى﴾ فيه وجهان، أحدهما: منصوب على جواب النهي بالفاء (١). والثاني: مرفوع على تقدير: فإذا أنت تردى، والردى: الهلاك.

﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى (١٧) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (١٨) قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى (١٩) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (٢٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ﴾ (ما) استفهام بمعنى التقدير والتنبيه على المعجزة، وموضعه رفع بالابتداء، و ﴿تِلْكَ﴾ خبره، وهي موصولة عند أبي إسحاق (٢). وقوله: ﴿بِيَمِينِكَ﴾ صلة لها، أي: ما التي استقرت بيمينك؟ وعند غيره: بمعنى هذه (٣)، و ﴿بِيَمِينِكَ﴾ حال، والعامل فيها معنى التنبيه أو الإشارة، كقوله: ﴿وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾ (٤) أي: وما تلك ثابتة أو مستقرة بيمنك.

وقوله: ﴿عَصَايَ﴾ الجمهور على إثبات الألف وفتح الياء وهو الوجه، وقرئ: (عصايِ) بكسر الياء (٥)، والقول فيها كالقول في قوله: (بمصرخيّ) على قراءة حمزة (٦).

وقرئ: (عَصَيَّ) (٧) على لغة هذيل، وقد مضى الكلام عليها في البقرة عند قوله: ﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ﴾ بأشبع ما يكون (٨).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 410 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.