Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 432

  1. إعراب سورة طه

خبر. ولك أن تجعل ﴿يُخَيَّلُ﴾ هو الخبر، و ﴿إِذَ﴾ ظرفًا للخبر.

وقرئ: ﴿يُخَيَّلُ﴾ بالياء النقط من تحته (١)، وهو مسند إلى قوله: ﴿أَنَّهَا تَسْعَى﴾ أي: يخيل إلى موسى ﵇ سعيها. وقيل: هو في موضع نصب على تقدير: يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى، والقائم مقام الفاعل على هذا ﴿إِلَيْهِ﴾ أو المصدر.

وقرئ: (تخيل) بالتاء النقط من فوقه (٢)، على أنه مسند إلى ضمير الحبال والعصي، و ﴿أَنَّهَا﴾ بدل منه، أعني من الضمير في (تخيل) الراجع إلى الحبال والعصي، وهو بدل الاشتمال، كقولك: أعجبني زيد حسنه وكرمه. وقد جوز أن يكون القائم مقام الفاعل على هذه القراءة ﴿أَنَّهَا تَسْعَى﴾ وأُنِّثَ لِتَضَمُّن الجملة لفظ التأنيث.

وقرئ: (عُصِيُّهُم) بالضم وهو الأصل والكسر إتباع (٣).

فإن قلت: هل يجوز أن يكون ﴿يُخَيَّلُ﴾ على قراءة من قرأ بالياء النقط من تحته مسندًا إلى ضمير الحبال والعصي؟ قلمت: نعم، وذُكّر على تأويل ضمير الجمع، أو على تأويل المذكور، أو المُلْقى. و ﴿أَنَّهَا تَسْعَى﴾ على الوجهين: إما على البدل من الضمير، أو على تأويل بأنها. والتَّخْيِيل: التَّشْبِيه، يقال:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 432 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.