Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 438

  1. إعراب سورة طه

﴿يَأْتِ﴾، ومثله ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾ في كونها حالًا من الهاء في ﴿لَهُ﴾ والعامل فيها الاستقرار.

وقوله: ﴿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا﴾ حال من المستتر في ﴿يَأْتِهِ﴾. أي: مصدقًا بالله ورسله، وبما أتى من عند الله.

وقوله: ﴿قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ﴾ في موضع نصب على الحال أيضًا، إما من المستكن في ﴿يَأْتِهِ﴾ على قول من جوز حالين من ذي حال واحد، أو من المنوي في ﴿مُؤْمِنًا﴾ أي: مصدقًا عاملًا الصالحات.

وقوله: ﴿فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى﴾ (الدرجات) مرتفعة بـ ﴿لَهُمُ﴾ على المذهبين، لكونه جرى خبرًا على المبتدأ وهو (أولئك)، والظرف إذا جرى خبرًا على المبتدأ رفع ما بعده بلا خلاف (١).

وقوله: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ بدل من قوله: ﴿الدَّرَجَاتُ﴾ كأنه قيل: فأولئك لهم جنات عدن. ولا يجوز أن يكون خبر مبتدإٍ محذوف على تقدير: هي جنات عدن، كما زعم بعضهم، لأن قوله: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ نصب على الحال من الهاء والميم في ﴿لَهُمُ﴾ فالعامل فيها الاستقرار لا معنى الإشارة، كما زعم بعضهم (٢)، أي: الدرجات استقرت لهم باقين فيها بقاء لا آخر له.

﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (٧٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا﴾ أي: فاجعل لهم طريقًا في البحر بالعصا، من قولهم: ضرب له في ماله سهمًا، أي: جعل له في ماله سهمًا فهو مفعول به.

والجمهور على فتح الباء في قوله: ﴿يَبَسًا﴾ وفيه وجهان: أحدهما:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 438 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.