Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 448

  1. إعراب سورة طه

قوله ﷿: ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ﴾ (عاكفين) خبر قوله: ﴿لَنْ نَبْرَحَ﴾، و ﴿عَلَيْهِ﴾ من صلته، أي: لن نزال مقيمين على عبادة العجل حتى يرجع إلينا موسى. ولك أن تنصبه على الحال من المنوي في ﴿لَنْ نَبْرَحَ﴾.

وقوله: ﴿مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (٩٢) أَلَّا تَتَّبِعَنِ﴾ (ما) استفهام في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿مَنَعَكَ﴾، و ﴿إِذْ﴾ ظرف له، و ﴿ضَلُّوا﴾ في موضع المفعول الثاني [لرأيت]. ويجوز أن يكون في موضع الحال وقد معه مرادة، والرؤية على هذه من رؤية العين. و (لا) في ﴿أَلَّا﴾ مزيدة، كالتي في قوله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ (١)، أي: ما منعك أن تتبعني، وأنْ وما اتصل بها في موضع نصب بقوله: ﴿مَنَعَكَ﴾، والمعنى: ما منعك من اتباعي واللحوق بي بمن أطاعك؟ وقيل: معناه ما منعك أن تتبعني فيما أمرتك به حين قلت لك: ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي﴾ (٢).

﴿قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (٩٤) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ (٩٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿يَبْنَؤُمَّ﴾ قد مضى الكلام عليه في "الأعراف" (٣).

وقوله: ﴿لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي﴾ في الكلام حذف تقدير: لا تأخذني، ولذلك دخلت الباء في قوله: ﴿بِلِحْيَتِي﴾ وقوله: ﴿وَلَا بِرَأْسِي﴾.

والجمهور على كسر اللام في قوله: ﴿بِلِحْيَتِي﴾، وقرئ: بفتحها (٤). قيل: وهي لغة أهل الحجاز (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 448 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.